| -->
المدرب أبو الفيصل البيماني يكتب عن دور الوالدين في تحفيظ القرآن للأبناء: دائماً ما تكون البيئة أو القدوة التي ينشأ الأبناء فيها من أهم العوامل التي تسهم في تكوين شخصيتهم وتحديد المهارات والمجالات التي يتوجب عليهم الاهتمام بها، فإن كان الوالدين على درجة من العلم والوقار سوف ينشأ الأبناء بنفس الإطار، ولذلك نجد أن دور الوالدين لا يقتصر فقط على التربية والانجاب بل يمتد حتى يشمل تعليم الأبناء وتنميتهم، وكذلك الأمر بالنسبة لحفظ القرآن الكريم، حيثُ تشير الاحصائيات إلى أن دور الوالدين في تحفيظ القرآن الكريم للأبناء هو دور بارز ويجب تسليط الضوء عليه لما له من أهمية في تشجيع الأبناء ودعمهم. دور الوالدين في تحفيظ القرآن للأبناء يتمثل من خلال حرصهم على قراءة القرآن بشكل دوري منذ الطفولة وتشجيع الأبناء على القراءة في البداية ومن ثم التركيز على الحفظ وتشجيعهم على الانضمام لمراكز ودور العبادة والدورات التي تختص في تحفيظ القرآن للأبناء، حيثُ يجب أن يكون دور المراكز والمدارس ودور العبادة مقترن بدور الوالدين من خلال التصرف كقدوة حسنة أمام الأبناء في كافة نواحي الحياة بما فيها الجانب الديني الذي يقتضي فعل الطاعات والعبادات والالتزام بها، ويشمل هذا حفظ القرآن الكريم أو قراءته باستمرار حيثُ يجعل هذا الأبناء في إطار من البيئة الحسنة ويشجعهم على الاقتداء بوالديهم وحفظ القرآن، كما أن تحفيظ القرآن للأبناء يعود بالنفع على الآباء أيضاً لما فيه من ثواب وأجر كبير في الدنيا والآخرة، حيث يكون الآباء على درجة من الفخر والاعتزاز بأبنائهم من حفظة القرآن، وفي الآخرة للآباء ثواب ودرجة تكريم لبس تاج الوقار الذي وعد الله به آباء حفظة القرآن، ويمكن للآباء ممارسة دورهم في تحفيظ القرآن للأبناء من خلال النصح والارشاد وتوعيتهم بمكانة حافظ القرآن وفضله عند الله تعالى إلى جانب متابعة الأبناء خلال حفظهم وسعيهم وتحفيزهم على الدوام، حيثُ يعد هذا دافع مهم للأبناء من أجل تحقيق رغبتهم في حفظ القرآن. والدورة الإبداعية لحفظ القرآن الكريم (أونلاين) بأسلوبها العلمي المتميز في تحفيظ القرآن يمكنها المساهمة في تحفيظ أبناءكم القرآن الكريم، حيث أنه في غضون فترة بسيطة سوف يحفظون بإذن الله كتاب الله إذا ما تعاونا جميعاً على البر والتقوى، وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه. يمكنكم معرفة المزيد عن الدورة الإبداعية لحفظ القرآن الكريم لأبي الفيصل البيماني من خلال الرابط التالي: https://linktr.ee/albimani رقم الواتساب: 0096871590074

آدور الوالدين في تحفيظ القرآن للأبناء

المدرب أبو الفيصل البيماني يكتب عن دور الوالدين في تحفيظ القرآن للأبناء: دائماً ما تكون البيئة أو القدوة التي ينشأ الأبناء فيها من أهم العوامل التي تسهم في تكوين شخصيتهم وتحديد المهارات والمجالات التي يتوجب عليهم الاهتمام بها، فإن كان الوالدين على درجة من العلم والوقار سوف ينشأ الأبناء بنفس الإطار، ولذلك نجد أن دور الوالدين لا يقتصر فقط على التربية والانجاب بل يمتد حتى يشمل تعليم الأبناء وتنميتهم، وكذلك الأمر بالنسبة لحفظ القرآن الكريم، حيثُ تشير الاحصائيات إلى أن دور الوالدين في تحفيظ القرآن الكريم للأبناء هو دور بارز ويجب تسليط الضوء عليه لما له من أهمية في تشجيع الأبناء ودعمهم. دور الوالدين في تحفيظ القرآن للأبناء يتمثل من خلال حرصهم على قراءة القرآن بشكل دوري منذ الطفولة وتشجيع الأبناء على القراءة في البداية ومن ثم التركيز على الحفظ وتشجيعهم على الانضمام لمراكز ودور العبادة والدورات التي تختص في تحفيظ القرآن للأبناء، حيثُ يجب أن يكون دور المراكز والمدارس ودور العبادة مقترن بدور الوالدين من خلال التصرف كقدوة حسنة أمام الأبناء في كافة نواحي الحياة بما فيها الجانب الديني الذي يقتضي فعل الطاعات والعبادات والالتزام بها، ويشمل هذا حفظ القرآن الكريم أو قراءته باستمرار حيثُ يجعل هذا الأبناء في إطار من البيئة الحسنة ويشجعهم على الاقتداء بوالديهم وحفظ القرآن، كما أن تحفيظ القرآن للأبناء يعود بالنفع على الآباء أيضاً لما فيه من ثواب وأجر كبير في الدنيا والآخرة، حيث يكون الآباء على درجة من الفخر والاعتزاز بأبنائهم من حفظة القرآن، وفي الآخرة للآباء ثواب ودرجة تكريم لبس تاج الوقار الذي وعد الله به آباء حفظة القرآن، ويمكن للآباء ممارسة دورهم في تحفيظ القرآن للأبناء من خلال النصح والارشاد وتوعيتهم بمكانة حافظ القرآن وفضله عند الله تعالى إلى جانب متابعة الأبناء خلال حفظهم وسعيهم وتحفيزهم على الدوام، حيثُ يعد هذا دافع مهم للأبناء من أجل تحقيق رغبتهم في حفظ القرآن. والدورة الإبداعية لحفظ القرآن الكريم (أونلاين) بأسلوبها العلمي المتميز في تحفيظ القرآن يمكنها المساهمة في تحفيظ أبناءكم القرآن الكريم، حيث أنه في غضون فترة بسيطة سوف يحفظون بإذن الله كتاب الله إذا ما تعاونا جميعاً على البر والتقوى، وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه. يمكنكم معرفة المزيد عن الدورة الإبداعية لحفظ القرآن الكريم لأبي الفيصل البيماني من خلال الرابط التالي: https://linktr.ee/albimani رقم الواتساب: 0096871590074
جاري التحميل ...



"المدرب أبو الفيصل البيماني يكتب: حفظ القرآن الكريم يرفع قدر الحافظ  على الفور"

 

أن أهمِّ وأبرز فضائل حفظ القرآن الكريم والتي ينفرد بها من يحفظ كتاب الله أو يقرؤه أنه يُصبح من أهل الله في الدنيا والآخرة، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:  «إنَّ للهِ أهلين من النَّاسِ قالوا من هم يا رسولَ اللهِ قال أهلُ القرآنِ هم أهلُ اللهِ وخاصَّتُه»، ومن أهمِّ فضائل حفظ القرآن: أنَّه يرفع من يحفظه حتى يبلغ منزلة الملائكة الكرام، حيث ذكرت السيدة عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ».

فمن فضائل حفظ القرآن الكريم في الدنيا أن يُصبح صاحبه رفيع القدر، كما أنه يكون من أهل الإجلال والتقدير عند الناس ويفرض احترامه على الناس لما يحمل في قلبه من القرآن، فقد رُوي عن عمر- رضي الله عنه- قوله: «أما إنَّ نبيَّكم - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قد قال: إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ»، كما أن حافظ القرآن مغبوطٌ في الدنيا والآخرة: فإن أهل الدنيا يغبطون حافظ القرآن على المكانة التي وصل إليها بحفظه لكتاب الله، وفي ذلك جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم- من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- أنه قال:« لا حسدَ إلا في اثنتَينِ: رجلٌ علَّمه اللهُ القرآنَ فهو يَتلوه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ...».

لقد ثبت في الأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أن القرآن يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة حتى يخرجوا به من النار، حيث يروي أبو أمامة - رضي الله عنه- يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ...»، وحافظ القرآن يرتقي في منازل الجنة: فإن من يحفظ القرآن الكريم يرتقي في الجنة بمقدار حفظه من كتاب الله، وكلما ازداد حفظه ازداد رفعةً في درجات الجنة، فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال:«يُقالُ لصاحبِ القُرآنِ يومَ القيامةِ اقرَأْ وارْقََ ورتِّلْ كما كُنْتَ تُرتِّلُ في دارِ الدُّنيا فإنَّ منزلتَك عندَ آخِرِ آيةٍ كُنْتَ تقرَؤُها».

تدعوكم الدورة الابداعية لحفظ القرآن أُونلاين للمدرب أبي الفيصل البيماني إلى عدم التسويف أو التأجيل في أن تسلكوا الطريق السهل لحفظ كتاب الله، حيث أنه في غضون فترة بسيطة سوف تحفظون بإذن الله كتاب الله، كما تتشرف بمشاركتكم في الدورة الإلكترونية ويمكنكم متابعة أخبار الدورة من خلال الوسائل التالية:


حساب الانستجرام:

https://www.instagram.com/abu_alfaisal_/


حساب تويتر:

https://twitter.com/abu_alfaisal_


الموقع الإلكتروني:

https://www.albimani.com


رقم الواتساب: 0096871590074

 


زائرنا الكريم : رجاءآ لاتنسى الاشتراك بقناتنا تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*
أبي الفيصل البيماني

المشروع القرآني العالمي لأبي الفيصل البيماني

ليست هناك تعليقات:

  • لاتنسى الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.

    تابع
  • يمكنك الان متابعتنا عبر انستجرام وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.

    تابع
  • تواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.

    تابع
  • يسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى الدورة الإبداعية لحفظ القرآن الكريم وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.

    تابع

المدونة منصة تدريبية تعليمية تدريسية مختصة بتحفيظ القرآن الكريم حول العالم الإسلامي بإشراف المدرب العالمي أبو الفيصل البيماني الذي حفظ على يديه أكثر من عشرة آلآف حافظ وحافظة تهدف إلى جعل حفظ القرآن الكريم ممكناً لكل راغب في الحفظ في فترة قياسية مع التمكين والإتقان ودوام المراجعة ونشر ثقافة الحفظ وقصص الحفاظ بجميع اللغات مستقبلاً وتهدف إلى خدمة القرآن وحفظة كتاب الله وتطوير الطرق والإستراتيجيات والأبحاث الخاصة بذلك'